تصوير مطاعم بيفتح النفس فعلاً.
معظم محتوى المطاعم بيفشل لنفس السبب: الأكل متصوّر متل منتج على رف. إضاءة مسطّحة، زاوية من فوق، بلا حركة، بلا صوت. بيطلع متل صورة منيو — والناس بتسكرل عن صور المنيو.
يلي بيوقّف الإصبع حركة وملمس. جبنة عم تتمطّ، زيت عم يلمس المقلاة، بخار طالع من صحن، سكينة عم تفوت بشي طري. وهاد بدّو شتر مظبوط، وعدسة مظبوطة، وإضاءة محطوطة بزاوية بتمشي على السطح مو بتسطّحو. يعني مشكلة تقنية قبل ما تكون إبداعية.
كيف بيمشي تصوير المطعم
منصوّر بين الوجبتين — عادةً من الساعة تنتين لخمسة، لما المطبخ يهدا والصالة تفضى. شخص واحد، كاميرا وحدة، إضاءة صغيرة. ما في حدا واقف بطريق الشغل.
بجلسة تلات ساعات، عادةً منطلّع محتوى كافي لخمس لتمن ريلز: تلات أطباق رئيسية، المطبخ وهو شغّال، الصالة، والناس. شهر محتوى من ظهرية وحدة.
شو بتستلم
ريلز عمودية مقصوصة لإنستغرام وتيك توك، مع هوك بأول تلات ثواني
صوت ترند مركّب على المونتاج، أو موسيقى مرخّصة إذا بتفضّل
كابشنات عربي وإنجليزي محروقة عالفيديو
صور ثابتة مسحوبة من لقطات الفيديو، مجاناً
التسليم خلال خمس لسبع أيام عمل
مطاعم ميسيساغا يلي شغلنا مفصّل إلها
محلات الشاورما والمشاوي على هيرونتاريو. كافيهات ومحلات الحلويات حوالين سكوير وان وإرين ميلز. بواطي بورت كريدت. مطاعم العيلة بستريتسفيل وكوكسفيل. والمطابخ السحابية وبراندات التوصيل بهارتلاند.
إذا زبائنك عرب، منكتب ومنصوّر بالعربي — وهاد شي قليل كتير من المصورين بالـGTA بيعرفو يعملوه صح.
كيف بتنبنى الباقة
الريل الواحد نادراً ما يكون الشرا الصح لمطعم. كلفة التصوير معظمها تحضير — الإضاءة، والمشوار، والوقت لتجهيز المطبخ — وهالكلفة وحدة سواء طلعت بريل واحد أو تمنية. لما تشتري ظهرية بدل ما تشتري مقطع، الحساب بيصير منطقي.
معظم المطاعم بتستقر على وحدة من تلات إيقاعات: جلسة أولى تشوف فيها شكل أكلك مضوّي صح، أو تصوير شهري بيخلي الصفحة حية، أو جلسة مع كل تغيير منيو. والستوريز ولقطات الدرون للواجهة والموقع التاني بنفس اليوم بتنضاف لأي وحدة منهن.
خط الإنتاج
من أول مكالمة للتسليم.
مكالمة
نفس اليوم
تصوير
٣–٥ ساعات
مونتاج
٤–٦ أيام
تسليم
اليوم ٥–٧
شخص واحد بيمسك المشروع من أولو لآخرو — نفس اللي بيرد على مكالمتك هو اللي ورا الكاميرا وهو اللي بيعمل المونتاج.
من شغلنا
وين بتلاقي الشغل
معظم اللي منصوّرو ما بيطلع على صفحتنا.
منصوّر، ومنمنتج، ومنسلّم — والشغل بينزل على حساب الزبون، باسم براندو، كمحتوى إلو. هاي طبيعة الشغل. بس معناها كمان إنو صفحتنا بتعرض جزء صغير من اللي عم ينعمل، فجمّعنا الشغل اللي عملاؤنا نشروه بمكان واحد.
شوفو على صفحات عملائناأسئلة بتتكرر
لازم نسكّر المحل وقت التصوير؟
لأ. منصوّر بالفراغ بين الغدا والعشا. وإذا ما بتسكّروا أبداً، منشتغل حوالين الزباين.
بتعملوا تنسيق للأكل؟
منشتغل مع مطبخكن. الشيف بيحضّر الصحن، ونحنا منضوّيه ومنصوّرو. فينا نجيب ستايليست مختص إذا بدك، بس معظم المطاعم ما بدها — الإضاءة المنيحة بتعمل معظم الشغل.
لمين حقوق المواد المصوّرة؟
إلك، لاستخدام السوشال ميديا. وإذا ناوي تشغّل الفيديو كإعلان مدفوع على ميتا أو غوغل، قلنا من الأول — حقوق الإعلانات بتتسعّر لحالها.
إذا الفيديو ما جاب نتيجة؟
تعديلين مجاناً ضمن الاتفاق. وبعدها، الجواب الصريح: النتيجة بتعتمد على انتظامك بالنشر وعلى جمهورك قد ما بتعتمد على الفيديو. منقلك شو برأينا رح يزبط وليش، وما منوعدك بأرقام ما حدا بيقدر يوعد فيها.
فيكن تصوّروا منيو جديد كل موسم؟
أي، وهاي أحسن طريقة تستفيد فينا. ظهرية وحدة مع كل تغيير منيو بتخلّي صفحتك محدّثة بلا عقد شهري ما بدّك ياه.